حسن ابراهيم حسن
389
تاريخ الاسلام ( السياسى والديني والثقافي والاجتماعي )
ويسمى الجامع الحاضر لصناعة الطب ، وينقسم هذا الكتاب اثنى عشر قسما : القسم الأول منه في علاج المرضى والأمراض ، القسم الثاني في حفظ الصحة ، القسم الثالث في الرئبة والجبر « 1 » والجراحات ، القسم الرابع في قوى الأدوية والأغذية وجميع ما يحتاج إليه من المواد في الطب ، القسم الخامس في الأدوية المركبة ، القسم السادس في صناعة الطب ، القسم السابع في صيدلة الطب : الأدوية وألوانها وطعومها وروائحها ، القسم الثامن في الأبدان ، القسم التاسع في الأوزان والمكاييل ، القسم العاشر في التشريح ومنافع الأعضاء ، القسم الحادي عشر في الأسباب الطبيعية من صناعة الطب ، القسم الثاني عشر في المدخل إلى صناعة الطب مقالتان : في الأولى الأسماء الطبية ، وفي الثانية أوائل الطب » . ومن هذه الكتب كتاب في أن الحمية المفرطة تضر بالأبدان ، وكتاب ما يقدم من الفواكه والأغذية وما يؤخر ، وكتاب الجدري والحصبة ، وكتاب الحصى في الكلى والمثانة ، وكتاب إلى من لا يحضره طبيب ، وكتاب الأدوية الموجودة بكل مكان ، وكتاب الطب الملوكى ، وكتاب اختصار النبض الكبير لجالينوس ، وكتاب الفالج ، وكتاب هيئة الكبد ، وكتاب النقرس « 2 » وعرق المديني ، وكتاب القلب ، وكتاب هيئة الصماخ « 3 » ، وكتاب أوجاع المفاصل اثنان وعشرون فصلا ، وكتاب أقراباذين ( يعنى المادة الطبية ) ، وكتاب تقسيم الأمراض وأسبابها علاجاتها على الشرح ، وكتاب في العلة التي لها يحدث الورم من الزكام في رؤوس بعض الناس ؛ وكتاب في التلطف في إيصال العليل إلى بعض شهواته ، وكتاب دفع مضار الأغذية ، وكتاب ترتيب أكل الفواكه ، وكتاب ما يعرض في صناعة الطب « 4 » . اشتهر الرازي بالكرم والعطف على الفقراء والمرضى ، حتى كان يعالجهم وينفق عليهم . ومن إرشاداته الطبية : « ومهما قدرت أن تعالج بالأغذية فلا تعالج بالأدوية ، ومهما
--> ( 1 ) رأب الصدع : أسلحه وشعبه ، ولعله في صناعة جبر العظام . ( 2 ) بتشديد النون وسكون القاف وكسر الراء : ورم ووجع في مفاصل الكعبين وأصابع الرجلين ، ويسمى داء الملوك . ( 3 ) تشريح صماخ الأذن . ( 4 ) راجع ابن النديم ( ص 417 - 419 ) حيث تجد كل ما ألفه الرازي في الطب والمنطق والفلسفة والهندسة والكيمياء .